فريق الوسام الرياضي

للتسجيل في منتدى فريق الوسام الرياضي بالدمام

فريق الوسام الرياضي بالدمام


    رضى الله هو الباب الاعظم ؟

    شاطر

    فيفو السلطان18
    مشرف

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 405
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010

    رضى الله هو الباب الاعظم ؟

    مُساهمة من طرف فيفو السلطان18 في السبت أبريل 24, 2010 3:36 am

    بسم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.





    الرضى هو باب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الأعظم





    وأعدها بن القيم من منازال ( إياك نعبد وإياك نستعين) :

    الرضى من القرآن :-



    *قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]تعالى "( رضى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه) البينة 8



    *قال تعالى : (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهوخيراً لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرا لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) البقرة 216

    *قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]تعالى : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ{27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً{28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي{29} وَادْخُلِي جَنَّتِي{30}
    وهذا لما رضوا بقضاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]رضى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنهم وهذا يقال لهم عند مفارقة الدنيا يوم القيامة.
    *قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]تعالى: ( ويدخلهم جناتٍ تجرى من تحتها الأنهارخالدين فيها رضى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنهم ورضوا عنه وأولئك حزب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ألا إن حزب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]هم المفلحون ) المجادلة 22
    ومن السنة :-

    *قال رسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]e( ذاق طعم الإيمان من رضى بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمداً eرسولاً ) رواه مسلم فى باب الأيمان
    *قال رسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]e ( من قال حين يسمع النداء : رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمداً رسولاً غفرت له ذنوبه) رواه مسلم وأحمد
    ومن هذين الحديثين عليهما مدار الدين وإليها ينتهي وقد تضمنتا توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية والرضى برسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]والرضى بالدين والتسليم له .
    *قال رسول اللهe ( والذي نفسي بيده لا يقضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراًَ له وليس ذلك إلا للمؤمن ) رواه مسلم
    *قال رسول اللهe( فإن مرض المسلم يذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة ) راوة أبوداود صحيحح
    معنى الرضى :
    *قال بن عطاء : الرضى سكون القلب إلى قديم اختيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]للعبد أنه اختار له الأفضل
    وسئل أبو عثمان عن قول النبى e ( أسألك الرضى بعد القضاء ) صحيح .
    فقال : لأن الرضى قبل القضاء عزم على الرضى ، والرضى بعد القضاء هو الرضى.

    *وقيل للحسين بن علي رضى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنهما : إن أبا ذر رضى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنه يقول : الفقر أحب إلي من الغنى ، والسقم أحب إلى من الصحة .
    *فقال الحسين رحم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أبا ذر أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]له لم يتمنى غير ما اختار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]له.
    حكم العلماء في الرضى :-


    وقد أجمع العلماء على أنه مستحب مؤكداً استحبابه قاله ابن تيميه على قولين لأصحاب أحمد ، وقال : ولم يجئ الأمر به كما جاء بالصبر وإنما جاء الثناء على أصحابه ومدحهم .

    هل الألم شرط في نفي الرضى ؟
    ليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره بل ألايعترض على الحكم ولا يتسخطة . وأن الألم وكراهة النفس له لا ينافي الرضى . كرضى المريض بشرب الدواء الكريه ورضى الصائم فى اليوم الحر الشديد بما يناله من ألم الجوع والعطش
    ولا الألم ولا الدعاء ينافى الرضى.
    عن عبد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قال : دخلت على رسول اللهe وهو يوعك فقلت : يارسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إنك توعك وعكاً شديداً ؟ قال : ( أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ) قلت : إذاً لك أجرين قال : ( أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى من شوكة فما فوقها إلا كفر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بها سيئاته كما تحط الشجر ورقها ) رواه البخاري .
    فضل الرضى :-
    أولا: باستواء الحالات عند االعبد بمعنى إنما يستوي النعمة والبلية عنده في الرضى بهما لوجوهأولا : أنه مفوض والمفوض راضي بكل ما اختاره له ولا سيما إذاعلم كمال حكمته ورحمته ولطفه وحسن إختياره له .
    ثانيا : أنه لا تبديل لكلمات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ولا رآد لحكمه وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، فهو يعلم أن كلا من البلية والنعمة بقضاء سابق وقدر حتم.
    ثالثا: أنه عبد محض والعبد المحض لا يسخط من جريان أحكام سيده بل يتلقاها كلها بالرضى به وعنه .
    رابعا: أنه جاهل بعواقب الأمور . وسيده أ علم بمصلحته وبما ينفعه.
    خامسا: أنه عارف بربه حسن الظن به يوجب له استواء الحالات عنده ورضاه بما يختاره له سبحانه.
    سادساً: علمه بأنه إذا رضى انقلب فى حقه نعمة ومنحة وخف عليه حمله وأُعين عليه .
    سابعا : أن يعلم أن أعظم راحته وسروره ونعيمة فى الرضى عن ربه تعالى وتقديسه فى جميع الحالات فإن الرضى باب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الأعظم ، وجنة الدنيا وفيه جنة الآخرة .
    ثامناً: أن الرضى يوجب الطمأنينة وبرد القلب وسكونه وقراره ويفتح باب حسن الخلق مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]تعالى ومع الناس .
    التاسع: أن الرضى ينزل عليه السكينة التى لا أنفع له منها ومتى نزلت عليه السكينة استقام وصلحت أحواله وصلح باله .
    العاشر : أن الرضى يفتح له باب السلامة فيجعل قلبه سليماً نقياً من الغش والدغل والغل ولا ينجو من عذاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إلا من أتى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بقلب سليم .
    الحادى عشر : أن من ملأ قلبه من الرضى ملأ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]صدره غنى وأمناً وقناعة وفرغ قلبه للإنابة ولمحبته والتوكل علية فا لرضى يفرغ القلب لله ، والسخط يفرغ القلب من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    الثاني عشر : أن الرضى يوجب له أن لا يأس على ما فاته ولا يفرح بما أتاه وذلك من أفضل الإيمان .
    الثالث عشر : أن الرضى يثمر الشكر الذى هو من أعلى مقامات الإيمان بل هو حقيقة الإيمان .والسخط يثمر ضده .
    جزاء الساخط من قضاء الله:
    أولا : اذا سخط العبد من قضاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فإن تتضاعف عليه أثقاله ولا يزداد إلا شدة فلو أن السخط يجدى عليه شيئاً لكان له فيه راحة أنفع له من الرضى.
    ثانياً: أن السخط يفتح باب الهم والغم والحزن وشتات القلب وسوء الحال ، والظن بالله خلاف ما هو أهله ، والرضى يخلصه من ذلك كله.
    الثالث: والسخط يستحيلمعه سلامة القلب فالخبث والدغلوالغش قرين السخط . وكذلك الحسد هو من ثمرات السخط.
    الرابع: أن السخط يفتح عليه باب الشك فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وقضائه وقدره وحكمة وعلمة ويفتح عليه سوء خلق مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]والناس .
    الخامس : أن السخط وعدم الرضى يفتح باب البدعة ولو تأملت بدع الخوارج والروافض وغيرهما لرأيتها ناشئة من عدم الرضى بالحكم الكونى أو الدينى أو كليهما .
    السادس : إن أول معصية عصى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بها فى هذا العالم : إنما نشأت من عدم الرضى . فإبليس فلم يرضى بحكم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الذى حكم به كوناً من تفضيل آدم وتكريمه ولا بحكمه الدينى من أمره بالسجود لآدم . ، وآدم لم يرضى بما أبيح له من الجنة . ثم ترتبت معاصى الذرية على عدم الصبر وعدم الرضى .
    *و إن الشيطان إنما يظفر بإنسان غالباً عند السخط والشهوة فهناك يصطادوه ، فإنه يقول مالا يرضى الرب ويفعل مالا يرضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وينوى مالا يرضيه ولهذا قال رسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عليه وسلم عند موت إبراهيم ( يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول إلا ما يرضى الرب) رواه البخاري.
    فعلينا الرضى بقضاءة فهو خير
    * واخرج الترمذي من حديث أنس عن النبيr ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء , وإن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إذا أحب قواماً ابتلاهم فمن رصيّ فله الرضا ,ومن سخط فله السخط ) حديث حسن غريب من هذا الوجه.
    *وكان إذا جاءت المصيبة للصالحين : -
    قالوا: الحمد لله أنها ليست في ديني .
    قالوا: الحمد لله أنها ليست أكبر منها .
    قالوا: الحمد لله الذي رزقنا الصبر عليها والرضي بها .
    وأخيراً ندعوا كما دعا حبيبنا المصطفى محمد rكان يقول اللهم إني أسألك الرضى بعد القضا وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك) أخرجه الآمام أحمد (صحيح).
    وقال الحبيب r(اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا واجعل الجنة هى دارنا وقرارنا).
    وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 4:28 am