فريق الوسام الرياضي

للتسجيل في منتدى فريق الوسام الرياضي بالدمام

فريق الوسام الرياضي بالدمام


    اماكن مقدسة مدينة قم

    شاطر
    avatar
    MESSI 10
    مشرف

    عدد المساهمات : 586
    نقاط : 1115
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010

    اماكن مقدسة مدينة قم

    مُساهمة من طرف MESSI 10 في الأربعاء أبريل 21, 2010 4:37 pm

    قم المقدسة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    1-تعريف: هي مدينة العلوم الاسلامية وقلب الثورة الاسلامية النابض ومربض قائدها الكبير الامام الراحل ( قدس سره الشريف ) ومهوى افئدة روادها وطلبتها وملجأ ابناء الكثير من الشعوب الاسلامية ، ومقر المرجعية الدينية ومركز اشعاع الفكر الاسلامي الاصيل.

    2 ـ الموقع: تقع على بعد 147 كم جنوب العاصمة طهران. وترتفع المدينة نحو 930 م فوق مستوى سطح البحر. يحدها من الشمال مدينة طهران ، ومن الجنوب مدينة اصفهان ، ومن الغرب مدينة اراك ، ومن الشرق محافظة سمنان.

    3 ـ التأسيس: يرجع تأسيس مدينة قم الى عصر الفيشداديين ( قدماء ملوك الفرس ) وينسبها بعض المؤرخين الى ( طهمورث ابن هوشنغ ) ، والبعض الآخر ينسبها الى ( قمسواره بن لهراسب ) ، وفي سنة 21 هـ وفي عهد الخليفة الثاني افتتحها ، وأقام فيها أبا موسى الاشعري ، وقيل وجه اليها الأحنف بن قيس فافتتحها عنوة ، وقد مصرت البلدة ايام الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 83 هـ ، ولما انهزم عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث ( امير سجستان من جهة الحجاج والذي خرج عليه ) فرَّ الى كابل ، وكان من جملة الفارين معه اخوة هم ابناء سعد بن مالك الاشعري ، نزل هؤلاء في سبع قرى في منطقة قم كان اسم احداها ( كمندان ) ولما استوطنوها اجتمع اليهم بنو عمهم وصارت القرى السبع سبع محلات سميت احداها كمندان ثم اسقطوا بعض حروفها فسميت بتعريبهم قماً وهي مأخوذة من كلمة ( كومة ) التي كان الفرس يطلقونها على بيوت الرعيان الذين يردون قم للرعي ( و هم اول من سكنوا المنطقة ) ، ويذكر ان قم كانت اول تأسيسها على قسمين عجمي وعربي يسمى القسم العجمي بـ ( كوميندان ) والقسم العربي كان يسمى حتى سنة 1359م ( عربستان ) او ( حسين آباد ) ، وكان لوجود مرقد السيدة الجليلة فاطمة المعصومة عليها السلام في المدينة الفضل في اعمارها وتوسعتها.

    4 ـ التوسعة والاعمار:
    ـ بنى بعض ملوك الفرس ( الكيانيين ) في المدينة قلاعاً وشقوا قنوات المياه ثم سكنتها اقوام اخرى بينهم قوم من ( طبشين).
    ـ في اواسط القرن الثالث الهجري بنيت اول منارة في ايران بعد الاسلام في مدينة قم هي منارة ( با منار).
    ـ خلال القرن التاسع الهجري وفي عهد الحكام التركمان ( اق قوينلو وقره قوينلو ) عادت الحياة الى المدينة بعد خرابها على يد المغول حيث عمرت واتسع نطاق البناء فيها.
    ـ في القرن العاشر الهجري في العهد الصفوي شهدت المدينة تطوراً عمرانياً كبيراً.

    5 ـ المعالم: تبلغ مساحة المدينة 380 كم2 وتتبعها ادارياً اربع نواحي هي : 1 ـ المركزية ، 2 ـ جعفر آباد ، 3 ـ كهك ، 4ـ خلجستان ، بالاضافة الى 256 قرية ، وتحيط بالمدينة مجموعة من الجبال يصل ارتفاعها 3193م ، منها جبل تخت الذي يبعد 47 كم عن المدينة.

    أحياؤها السكنية الحديثة: صفاشهر ، يزدانشهر ، دورشهر ، زنبيل آباد ، سالارية ، نيروكاه ، باجك ، آذر ، قم نو ، مهديه ، مدينة الامام الخميني ( ره ) ، 30 متري كيوانفر ، شاه سيد علي ، قائم ، جمكران... الخ.

    شوارعها: شارع آية الله السيد المرعشي النجفي ، انقلاب ، طالقاني ، الامام الخميني ، سميّة ، صدوقي ، توحيد ، فاطمي ، بلوار امين ، كيوانفر... الخ.

    مساجدها: مسجد الامام الحسن العسكري ( ع ) ، والمسجد الاعظم ، ومسجد جمكران ، ومسجد الطباطبائي ، والمسجد الجامع ( مصلى قدس الكبير ) ، ومسجد الامام الحسن المجتبى ( ع).

    المراقد والقبور: من معالم المدينة كثرة المراقد لابناء ائمة اهل البيت واحفادهم اذ يبلغ عدد مراقدها المشهورة نحو 16 مرقداً من ابرزها:
    ـ مرقد السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم ( ع): هو من اشهر المراقد المقدسة فيها وأحد أبرز المعالم الدينية في ايران.
    ـ مرقد السيد موسى المبرقع بن الامام محمد الجواد ( ع ) وهو جد السادات الرضويين توفي سنة ( 296 هـ).
    ـ مرقد السيد حمزة بن الامام موسى الكاظم ( ع).
    ـ مرقد اسماعيل بن احمد ( من احفاد الامام جعفر الصادق ( ع) ) دفن بجوار السيد محمد ( من احفاد الامام موسى الكاظم ( ع)).
    ـ مراقد الاربعين كوكباً ( جهل اختران ) وهي منسوبة الى 16 من ابناء الائمة عليهم السلام واحفادهم مع عدد من انصارهم.
    ـ مراقد ( خاكفرج ) وفيها مدافن عدد من احفاد الائمة عليهم السلام.
    ـ مرقد السيد ابراهيم المعروف بـ ( شاه ابراهيم ) ، والسيد محمد من ابناء الامام الكاظم ( ع).
    ـ مرقد السيد احمد بن قاسم ( من احفاد الامام الصادق ( ع)).
    ـ مرقد علي بن جعفر ( من احفاد الامام الصادق ( ع)).
    ـ مرقد حمزة بن أحمد بن الامام السجاد ( ع).
    ـ مرقد علي بن حسين بن موسى بن بابوية والد الشيخ الصدوق ( ت 329 هـ).
    ـ قبر المحدث الشريف زكريا بن آدم بن عبدالله بن سعد الاشعري القمي ( ت 1013 هـ).
    ـ قبر إسحاق بن آدم بن عبدالله الاشعري القمي من أصحاب الامام الرضا ( ع).
    ـ إبراهيم بن محمد الاشعري من أصحاب الامام موسى الكاظم ( ع).
    ـ أحمد بن إسحاق وكيل الامام الحسن العسكري ( ع ) (ت سنة 258 هـ).
    ـ إدريس بن عيسى القمي من أصحاب الامام الرضا ( ع).
    ـ محمد بن جعفر صاحب كتاب كامل الزيارات ، وقبره في مقبرة بابلان.
    ـ جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي ( ت سنة 369 هـ).
    ـ علي بن إبراهيم القمي صاحب التفسير ( توفى في القرن الرابع الهجري).
    ـ الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ( ت سنة 1355 هـ).
    ـ السيد صدر الدين العاملي الاصفهاني ( ت 1373 هـ).
    ـ السيد محمد تقي الخوانساري ( ت سنة 1373 هـ).
    ـ السيد مهدي الكشفي البروجردي.
    ـ السيد أحمد الأراكي بن الحاج محسن العراقي ( ت 1356 هـ).
    ـ السيد محمد بن آية الله السيد عبدالله البرقعي ( ت سنة 1350 هـ).
    ـ الشيخ أبوالحسن سعيد بن هبة الله الراوندي ( القطب الراوندي ) ( ت 573 هـ).
    ـ الشيخ محمد بن الحسن الصفار القمي.
    ـ الشهيد الشيخ فضل الله النوري المازندراني ( ت 1327 هـ).
    ـ الشهيد الشاه آبادي.
    ـ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي ( صاحب تفسير الميزان ) ( 1402 هـ / 1981 م).
    ـ الآخوند الملا مهدي النراقي.
    ـ الحاج محمد الهيدجي الأبهري الزنجاني ( ت 1349 هـ).
    ـ الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزي ( ت 1343 هـ).
    ـ الملك صفي الأول ، والملك عباس الثاني ، والملك فتحعلي القاجاري.

    مكتباتها العامة: في المدينة نحو 15 مكتبة أهمها وأوسعها:
    ـ مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي.
    ـ مكتبة المدرسة الفيضية.
    ـ مكتبة آية الله البروجردي في المسجد الاعظم.
    ـ مكتبة آية الله السيد الكلبايكاني.

    مؤسساتها العلمية ومدارسها: تزخر قم اليوم بالعديد من المؤسسات والمدارس العلمية يزيد عددها على 60 مؤسسة ومدرسة منها:
    ـ المدرسة الفيضية : تعتبر مركز ادارة الحوزة العلمية في قم يعود تأسيسها الى العهد الصفوي.
    ـ جامعة دار الشفاء : تأسست في العهد القاجاري واتسعت في عهد الامام الراحل الخميني ( ره ) واصحبت جامعة كبيرة.
    ـ المدرسة الحجتية : اسسها الفقيه الراحل السيد محمد حجت وهي مخصصة حالياً لدارسة قسم من الطلبة غير الايرانيين وتعتبر المركز العالمي للدراسات الاسلامية.
    ـ الجامعة المعصومية : وهي من المشاريع الحديثة الضخمة التي تم البدء في بنائها سنة ( 1983 م).
    ـ مدرسة آية الله الكلبايكاني : وهي من المشاريع الحديثة وتضم معهداً لعلوم القرآن.
    ـ مدينة العلم : وهي من اضخم المشاريع العلمية ـ السكنية في قم.
    ـ جامعة الزهراء : وهي مدينة جامعية حديثة خاصة بالنساء تأسست تحت اشراف الامام الراحل الخميني ( ره).
    ـ جامعة الصدوق : وهي اكبر مدينة جامعية حديثة في قم تحتوي على 6 مؤسسات جامعية.
    ـ جامعة المفيد : وهي مشروع جامعي حديث وكبير ايضاً.
    ـ وهنالك معاهد ومؤسسات ومنتديات ومجامع علمية اخرى تابعة للحوزة وهي متخصصة في مجالات عديدة كالتبليغ والبحث... الخ.

    الحركة الثقافية: تحظى مدينة قم بحركة ثقافية واسعة ، تعد الثانية من حيث الحجم والاهمية بعد العاصمة طهران ، واهم جوانب نشاط الحركة الثقافية فيها:
    ـ دور النشر : هنالك اكثر من 40 داراً للنشر ( تنشر باللغتين العربية والفارسية ) ولكل منها معرض لبيع الكتب بالاضافة الى عشرات المكتبات ، ( منها ما يقرب من 20 مكتبة خاصة ببيع الكتب باللغة العربية).
    ـ مؤسسات الدراسات والتحقيق : يقرب عددها من 15 مؤسسة من ابرزها : مكتب الاعلام الاسلامي ، مكتب النشر الاسلامي ، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ، مؤسسة في طريق الحق ، المؤسسة الاسلامية الكومبيوترية الميسرة ، وغيرها.

    6 ـ من ذاكرة التاريخ:
    ـ كان يتقدم السبعة الذين نزلوا قم عبدالله بن سعد ، وكان له ولد قد عاش بالكوفة وانتقل منها إلى قم ، وكان إماميا ، فهو الذي نقل التشيع إلى أهلها فلايوجد بها سني قط.
    ـ سنة 66 و67 هـ هاجر اليها بعض المسلمين هم ( بنو اسد ) خلال ثورة المختار الثقفي واقاموا في ضاحية جمكران ( جنوب مدينة قم ) ثم سكنتها جماعة من قبيلة ( عترة ) وتوالت عليها القبائل العربية ، ومعظمها من الكوفة منها ( آل مذحج ) و(آل قيس ) وكان الاضطهاد هو السبب الاساسي لهجرة هذه القبائل.
    ـ خلال الاعوام ( 92 ـ 95 هـ ) تعتبر هجرة الاشعريين ( و هم من قبائل اليمن وسكنوا الكوفة ) من اهم واوسع الهجرات في تاريخ المدينة.
    ـ خلال العهدين الاموي والعباسي وخاصة ( ايام المنصور والمتوكل ) كانت قم مأوى الكثير من العلويين الهاربين من ظلم السلطة وارهابها.حتى اصبحت قم حرماً لآل النبي ( ص ) كما يقول الامام الصادق ( ع).
    ـ خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين ( الحكم العباسي ) كانت مدينة قم احد مراكز الثورة ضد السلطة ، لان سكانها كانوا من الموالين لآل البيت ( ع).
    ـ سنة 201 هـ تمصرت قم بحلول السيدة فاطمة المعصومة ( ع ) حيث توفيت ودفنت فيها.
    سنة 204 هـ ثار اهل قم فارسل المأمون العباسي علي بن هشام اليهم فخرق حصونهم وعاقبهم واخذ الخراج والجباية منهم.
    ـ تعرضت المدينة للدمار مرة اخرى على يد الغزاة الافغان القندهاريين.
    ـ سنة 1161 هـ دمرت المدينة على يد ابراهيم شاه بعد رحيل الافغان منها على اثر ظهور نادر شاه.
    ـ تمكن القاجاريون من اخضاع المدينة لحكمهم بعد المعارك التي دارت بينهم وبين الزنديين حيث وقعت فجائع كبيرة بأهالي المدينة.
    ـ وضع الفقيه عبد الله بن سعد الاشعري مع اصحابه واولاده اسس الحركة العلمية في قم عندما هاجر الاشعريون الى المدينة من الكوفة خلال حكم الحجاج الثقفي ، ثم اعقبه ابراهيم بن هاشم الكوفي القمي ( احد اصحاب الامام الرضا ( ع) ) الذي كان اول من نشر احاديث الكوفيين المروية عن اهل البيت ( ع ) في قم.
    ـ سنة 1920 م هاجر اليها الشيخ عبد الكريم الحائري ونقل حوزته العلمية التي اسسها في أراك بعد عودته من العراق فاعاد الى المدينة مجدها العلمي وبنى جامعة علمية حديث تخرج منها المئات من المفكرين والمحققين والفقهاء كان ابرزهم الامام الراحل الخميني ( ره).
    ـ سنة 1963 م أعلن الامام الخميني ( ره ) ثورته بوجه الطاغية الشاه المقبور على اثر احداث المدرسة الفيضية الدموية ، ففي 3 حزيران من هذه السنة ارتقى الامام الراحل ( ره ) منبر المدرسة والقى خطبته الشهيرة التي هاجم فيها الشاه والنظام بشدة مما حمل الاخير على اعتقال الامام في اليوم التالي وارساله الى طهران مخفوراً ، ومن هذه الحادثة ـ بالذات ـ تفجرت الثورة الاسلامية العملاقة في ايران انطلاقاً من مدينة قم.
    ـ قيل ان الشاه رضا بهلوي ( الاب ) حاول بناء سور حول قم ليحولها الى مدينة دينية بحتة ، كالفاتيكان ، لا دخل لها في شؤون الامة والسياسة.
    في 15 خرداد / 5 حزيران عام 1963م هب اهالي قم بانتفاضة عارمة احتجاجاً على اعتقال الامام الخميني ( ره ) وزحفوا الى طهران مطالبين باطلاق سراحه وهم يهتفون ( الموت أو الخميني ) وعرفت هذه الانتفاضة بـ ( انتفاضة 15 خرداد ) التي قمعها النظام بعنف حيث قتل في ذلك اليوم الآلاف من الشعب الايراني المسلم في قم وطهران.
    ـ سنة 1978 م انتفضت مدينة قم احتجاجاً على المقالة المهينة التي نشرتها صحيفة ( اطلاعات الطهرانية ) التي وصفت فيها حركة الامام الخميني بـ ( الاستعمار الاسود ) وعرفت تلك الانتفاضة بـ ( انتفاضة 19 دي ) وهي الانطلاقة الثانية والاخيرة للثورة الاسلامية والتي وضعت بداية النهاية للحكم الشاهنشاهي المقبور.
    ـ يوجد في المدينة العديد من الاجانب الذين ينتسب معظمهم للحوزة العلمية ، وهنالك اكثر من 15 مؤسسة ومدرسة خاصة بالطلبة العرب فقط ، وعدد كبير من المراكز التعليمية للطلبة ، وهنالك الالاف من اساتذة العلوم الدينية والطلبة غير الايرانيين الذين ينهلون العلم في جامعتها التي خطفت بريق جامعة النجف الكبرى بعد ما تعرضت للتدمير والهجمات الوحشية من قبل السلطات الحاكمة.

    شخصياتها المهمة: ذكرأغلب المؤرخين أن مدينة قم كانت مركزا للعلماء ، والمحدثين ، ورواة أحاديث أهل البيت ( ع ) من زمان ورود عبدالله بن سعد وابنه موسى في القرن الاول سنة ( 83 هـ ) ، إلى يومنا هذا ومنهم : أحمد بن اسحاق الاشعري ، احمد بن احمد الاشعري ، الحسين بن سهل القمي ، زكريا بن ادم القمي ( من اعلام القرن الثاني الهجري ) ، القطب الراوندي ( ت 573 هـ ) ، عبد الله بن جعفر الحميري ، الشيخ محمد بن علي الصدوق ، والمحقق الميرزا القمي ( ت 1231 هـ ) ، محمد بن حسن الصفار ، وأبوعبد الله محمد بن خالد البرقي وابنه احمد ، وزكريا بن إدريس , وآدم ابن إسحاق ، والشيخ أبو الحسن علي بن حسين بن موسى بن بابويه القمي ( ت 329 هـ ) ، والشيخ أبوجعفر محمد بن قولويه ، وعلي بن إبراهيم ( القرن الرابع هـ ) ، وملا صدرا ، ومحسن الفيض الكاشاني ، والشيخ عبد الكريم الحائري ( ت 1355 هـ ) ، والسيد محمد حجت كوه كمري ( ت 1372 هـ ) ، والسيد محمد تقي الخونساري ( ت 1373 هـ ) ، والسيد شهاب الدين المرعشي النجفي ( ت 1411 هـ ) ، والسيد محمدرضا الكلبايكاني ( ت 1413 هـ ) ، والسيد الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني ، والسيد محمد داماد ( 1355 هـ ) ، والشيخ الميرزا هاشم الآملي ، والشيخ محمد علي الأراكي ، والشهيد آية الله المطهري ، والشهيد الشاه آبادي ، والشهيد فضل الله النوري ، والشهيد آية الله مفتح ، والشهيد محمد رضا سعيدي ، والآخوند محمد رضا ، والآخوند ملا محمد طاهر القمي ، وآية الله روح الله كمالوند ، والسيد محمد حسين الطباطبائي ( 1402 هـ / 1981 م ) وغيرهم من العلماء والمراجع العظماء قدس الله أنفسهم الزكية.

    7 ـ المصادر:
    1 ـ معجم البلدان ج 4 ص 451 / ط1 / سنة 1990 م بيروت.
    2 ـ جولة في الاماكن المقدسة / ص 173 / ط1 / سنة 1985 م.
    3 ـ حضرة معصومة فاطمة دوم / فارسي / تأليف : محمد محمدي اشتهاردي.
    4 ـ الحياة السياسية للامام الرضا ( ع ) / جعفر مرتضى العاملي.
    5 ـ مجلة التوحيد / العدد 51 / السنة التاسعة 1411 هـ / 1991 م.
    6 ـ تاريخ قم / محمد حسين ناصر الشريعة / ط 3 / فارسي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 4:27 am